تَهِيْمُ رُوْحِى فِى مُحَيَّاكُمْ كما
|
أبى الفؤادُ فى الهوى أن
يَكْتُمَا
|
تأبى الحروفُ بالهوى أن تَنْطِقَا
|
والعينُ غيرَ الدمعِ أنْ
تُكَرَّمَا
|
يطيبُ فى الفؤادِ مسكنٌ لكم
|
وحبكم يعلو بروحى الأنجما
|
فلامدادَ الكونِ يكفى مدحكمْ
|
ولا البيان فيكموا يروى
الظما
|
ضيعت عمرى فى هوى لاينفعُ
|
ومذ عرفت حبَّكم ذقت اللما
|
ضيعت أيامى بعيدًا لاهيًا
|
حتى علمتونى بكم أن أُغْرَمَا
|
يا آل بيت المصطفى ياغوثنا
|
يا عُدةَ المكروبِ من همٍّ
هَمَا
|
هلا قبلتم مذنبِا لاذ بكم
|
وفى حماكم طالبا أن يُكْرَمَا؟؟؟
|
تعليقات
إرسال تعليق